الطبلية والحصيرة والوابور
كانت الطبلية هى مركز حياتنا فى وسط صالة الشقة
فوق الحصيرة (الإياس) فعليها نأكل ونذاكر ونلعب وعليها ماما توضب الخضار وتخرط
الملوخية وتعجن وعليها ايضا تنصب ماكينة الخياطة وتفصل ملابسنا وفى الشتا كنا نلتف
حولها وماما بجانبها وابور الجاز تدفينا وعلية قطعة صفيح تعمل لينا عليها اكلات
مازالت رائحتها فى انفى مثل البطاطا وتشوى ابو فروة او سودانى بقشرة او سودانى
مقشر وترش علية مية بسكر او عجينة بسكر وتعملها زى القطايف وناكلها ساخنة او شعرية
بالسكر وبالطبع البليلة التى كانت لاتنقطع والحلبسة ومش عارف لية كان دة على لمبة
الجاز يمكن الكهرباء مقطوعة باستمرار او لأن الجاز (متر الجاز بمليم) كان ارخص من
الكهربا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق