الاثنين، 26 مايو 2014

توتة ماما رشيدة

توتة ماما رشيدة

لما زرعتى ياماما شتلة صغنتوتة

فى ارض لامتسمدة ولامحروتة
وفى الربيع طلعت منها اول توتة

شهد مكرر زيك يامة

منساش فرحتك بأول توتة

وكنا صغار

لما ماما شيدة زرعت شتلة صغيرة
وبسم الله رويتها حب وامانى كبيرة
وكنا صغار
نجرى و نلعب
جوة الدار واما بنتعب
كنا بنقعد تحت التوتة
كنا صغار - بقلوب حلوة
ناكل جبنةو عيش و خيار
ام عظيمة وبركة كتيرة
تعمل غدوة -- ما نسيبشى منها فتفوتة
و تكفينا لقمة صغيورة -- او بسكوتة 
ودا كلة تحت التوتة
كنا اصحاب وكمان اخوات
وماما بتدعيلنا اغلى الدعوات
واما تحرر التوتة تهز الشيبة 
تبقى الدنيا ربيع وحبيبة
نضحك كلنا على هزى الشيبة
ولما الدنيا تحرر وتجز
ماما تقولها هزى الشيبة تهز
ودا السر اللى ورثناة فى بيت العز
لما نقول للتوتة هزى تهز
نضحك كلنا ضحكة حظ
وفى ليلة التوتة صبحت حزنانة
اللى زرعتها رحلت فجأة عن دنيانا
واتجمعنا نبكى تحتها وهية حضنانا
وف حضنك ياامى التوتة مجمعانا
و التوتة شايفانا بعينها
شايفة الحلم بيكبر بيننا -- تحت التوتة
شافت افراحنا كلها 
كلة اتجوز تحت التوتة
وشافت بابا رجب وهوة بيلاعب كام بنوتة
متجمعين حوالية فى كل المناسبات
مناسبة كبيرة او صغنتوتة
وغنانا بيهز اغصان التوتة
وسنة حلوة ياجميل والف زغرودة
وضحتك يابا تخللى الدنيا مظبوطة
وفى ليلة التوتة صبحت حزنانة
اللى رواها رحل فجأة عن دنيانا
واتجمعنا نبكى تحتها وهية حضنانا
وف حضنكم يا امى وابويا التوتة مجمعانا
و التوتة شايفانا بعينها
شايفة الحلم بيكبر بيننا -- تحت التوتة
قالت ياحبايبى تعالوا ف حضنى
اوعوا تسيبوا اللمة وتبعدوا عنى
دانا شايلة كل الذكريات 
من ام واحدة بقيتوا امهات
واللى سقانى الحب عمرة مامات
ياتوتة الحب متخافيش
اللى فاضل منا تحتك حيعيش
يكمل معاكى حكاية ماتنتهيش
ويحكى لولادة قصة التوتة
وتوتة توتة لسة ماخلصيتش الحدوتة

طفى النور ياولية

طفى النور ياولية – احنا عساكر دورية

          اذكر ايام 1956 كان بيحصل حاجات غريبة – كان بابا رجب بيلبس زى شبة عسكرى وكنت اسمع صفارات انذار صوتها عالى ومخيف وبعدها يعدى شباب بصفارات ويزعقوا على اللى مولع ولو حتى لمبة جاز قائلين (طفى النور ياولية – احنا عساكر دورية) وكنت اجرى استخبى تحت السرير العمدان ابو عجل واللى كان بيجرى يمين وشمال لما بيحصل زلزال – وقعدنا يومين مع بابا يدهن كل زجاج الشبابيك والبلكونات بالزهرة (ايوة الزهرة بتاعة الغسيل) عشان مايظهرش نور من الشباك – وافى النهار يصبح هذا النداء هو النشيد الذى نردده طوال اليوم بجانب نداء اخر (ياعزيز ياعزيز كبة تاخد الانجليز)

حادثة الترماى

حادثة الترماى

          بابا رجب الله يرحمة كان بيحكيلى اكتر من مرة انى تعبت وانا صغير واخدنى يودينى المستشفى وكان شايلنى وكان عايز يلحق الترماى فجرى وهوه شايلنى فتزحلق ووقع على كوعه على بعد سنتيمترات من الترماى ولقد تركت هذة الوقعة اثرا بة مدة طويلة رحمك الله ياأبى كما ربيتنى وحملتنى صغيرا-
          الحادثة التانية للترمواى كانت مع عمى طلعت الله يرحمة وكان تاجر مانيفاتورة  فى السيدة زينب (وكان عايق شعر مسبسب وبدلة شيك وجزمة جلاسية وخاتم فيروز)  وكان واخدنى يفصللى اول بدلة لى وانا فى الاعدادية وانا راكب معاه تزاحم مع واحد ضخم على المقعد وحصلت خناقة وقال له ( انت اتولدت على كام دفعة) مما اضحك الركاب وللترمواى حكايات اخرى

اخويا الفنان

اخويا الفنان
       اخى الكبير رفعت فنان من يومة وافتكر انة كان بيرسم لوحات كبيرة جدا بل وجداريات واكتر لوحتين فاكرهم كويس جدا هى لوحة الام ولوحة بورسعيد كنت اتفرج عليهما مبهورا بالوانها وخطوطها المعبرة وكان بياخد جوايز واتنشرت صور للوحاتة فى مجلة امير اللواء وهى المدرسة التى كان بها- ياريت يكون عندة صورة ليها انشرها فى المدونة- وربما جعلتنى هذة اللوحات احب الرسم ولما كبرت بقيت ازور المعارض الفنية قبل ان انغمس فى البحث العلمى الذى غطى على كثير من مواهبى فى الشعر والغناء ونفسى اجيب لوحة والوان زيتية زاهية واعمل لوحات تشكيلية .