ياأم
المطاهر
كعادة التقاليد المتبعة وقتها كان الطهور يتم
فى سن كبيرة نسبيا
بعد 6 سنين وتمت هذة العملية فى محلة البرج حيث تم تجميع كل
الاطفال
الذين فى سنى وتم احضار حلاق الصحة واقيمت الحفلة فى
حضور جميع الامهات
وامهات الاولاد الاخرين وجاء الدور
عليا وامسكونى للحلاق الذى سن الموس فى الحزام
الجلد وبدأ
فى قطع شئ منى ويظهر ان ايدة سرحت شوية فتدفق الدم منى
زى النافورة
وادرك ان فية حاجة غلط حصلت لازم لها خياطة
ولهذا فإن جميع الاطفال الاخرين طابوا
الا انا فلقد مكثت اكثر
من اسبوعين والألم موجود وتقوم امى يوميا بالسقسقة
بالمكروكروم
وانا لابس جلابية وماشى بطريقة مضحة وحاجة آخر مسخرة وكانت
ستى تقوم
بالخبيز مخصوص علشان تعمللى قببورى
وسيدى محمود يجيبلى فى حلويات واتدلعت اخر دلع
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق