فسحة
الكورنيش
كورنيش النيل كان قريبا من زقاق ابن اكثم
وكان دايما فسحتنا خاصة عندما يزورنا اهل المحلة
وكانت التمشية الية مسلية حيث
نتفرج على الترماى
لكن لما سيدى محمود جة كان لازم نركب حنطور
عشان مايقدرشى يمشى
ودى كانت متعة تانية
وعندما نصل ماما تفرش لنا فرشة على رصيف الكورنيش
ويكون معاها
الترمس والحلبة اللى هية عاملاة
وايضا لب البطيخ والشمام التى كانت تجمعة
وتحمصة
بمعرفتها وبعدين نتصور بواسطة المصوراتى
ابو صندوق ومعاه جردل بيحمض فية الصورة
واحنا قاعدين ونرجع اخر الليل – ياسلام على فسح زمان
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق