الخميس، 9 أبريل 2020

فسحة الكورنيش





فسحة الكورنيش



       كورنيش النيل كان قريبا من زقاق ابن اكثم 
وكان دايما فسحتنا خاصة عندما يزورنا اهل المحلة
 وكانت التمشية الية مسلية حيث نتفرج على الترماى
 لكن لما سيدى محمود جة كان لازم نركب حنطور 
عشان مايقدرشى يمشى ودى كانت متعة تانية 
وعندما نصل ماما تفرش لنا فرشة على رصيف الكورنيش
 ويكون معاها الترمس والحلبة اللى هية عاملاة 
وايضا لب البطيخ والشمام التى كانت تجمعة 

وتحمصة بمعرفتها وبعدين نتصور بواسطة المصوراتى

 ابو صندوق ومعاه جردل بيحمض فية الصورة 
واحنا قاعدين ونرجع اخر الليل – ياسلام على فسح زمان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق