قصاقيص
قماش
نتيجة ان امى رحمها الله كانت باستمرار
تفصل وتخيط لنا كل ملابسنا وكان الكستور يشترى بالقسط باستمارة للموظفين
وكانت فية
واحدة بلانة تمر عليها تبيعلها انواع الاقمشة
الاخرى الحريمى مثل رمش العين دة غير
التيل نادية
بتاع المرايل – المهم كان ينتج كمية كبيرة من القصاقيص
تحتفظ بها فى
كيس مخدة ثم بعد فترة تقوم بقصها شرايط
وتقوم بخياطة الشرايط ببعضها واقوم بلف
الناتج على هيئة
كرة تكبر شوية شوية – كما ان الملابس القديمة بعد ماتلف
علينا من
الكبير للصغير ( يعنى لبس الكبير لما يضيق علية
يلبسة اللى اصغر منة) وفى النهاية
تقوم بقصها شرايط
وتضاف الى كور القماش – وغالبا تنتظر حتى يصبحوا
ثلاث كور كبيرة
ثم تأخذ طرف الشريط من كل كرة
وتبدا فى تضفير الثلاثة شرائط مع بعضها ولقد تعلمت
الضفيرة منها واقوم بلف الضفيرة على هيئة كرة ايضا
حتى تنتهى من الشرائط – بعد ذلك
تقوم بلف الضفيرة
حول المركز على هيئة قرص وتقوم بتثبيتها مع بعضها
بالابرة
والفتلة وكل دة على الطبلية حتى نحصل فى النهاية
على فرشة جميلة مزركشة توضع على
الكنبة وهى جديدة
ثم تستخدم كسجادة بعد شوية او جلسة طرية شوية عن الحصيرة
– كل دة
كانت تعملة بعد الاشغال الشاقة طول النهار
واحنا حواليها لحد ماننام على حجرها
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق