موقعة المزين (الحلاق)
اصبح عندى 6سنوات وحان موعد دخولى المدرسة
اول مرة وبما اننى ولد وكلبظ وشعرة مسبسب فكان لازم يحلقولى حلقة دخول المدارس
وعندما قالت لى امى ان اذهب الى الحلاق فكنت احسبها ككل مرة يقوم فيها بالتوضيب
وقص الزائد فقط ولذا نزلت كالشاطر واستقبلنى المزين بابتسامة لاتخلو من الخبث ووضع
اللوح الخشبى فوق المساند بتاعة الكرسى وصعدت وجلست بمنتهى الثقة وتناول الماكينة
اليدوية وغرسها فى شعرى ليجتث فى ضربة واحدة النصف الايمن من رأسى وهنا عندما نظرت
فى المراية وشاهدت المنظر اتسرعت بمعنى الكلمة وقفزت من على الكرسى والفوطة حول
رقبتى وجريت صارخا بسرعة البرق عابرا الشارع والزقاق والحلاق ورايا واجرى وهوة
يجرى ورايا ماسكا بماكينة الحلاقة وصعدت السلم وهوة ورايا ودخلت الشقة وهوة ورايا
وظللت اجرى فوق الكنبة وهوة ورايا وماما مذهولة مما يجرى ومش فاهمة والراجل كل
اللى خاف منة انة يكون جرحنى ومش واخد بالة ان كرامتى سقطت مع شعرى – واخيرا امسكت
بى امى واخذتنى فى حضنها محاولة افهامى انة لايمكن اعادة الشعر تانى ولذا يجب
تسوية النصف الثانى – واخيرا استكمل الحلاق عملة وانا فى حضن امى – آة من حضن امى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق