الأربعاء، 16 مايو 2012

تخبيط فى شيش البلكونة

تخبيط فى شيش البلكونة
            بالرغم من انة كان لى ثلاثة من الاخوة والاخوات يكبروننى الا اننى كنت متعلقا جدا بأمى الحنونة وضحكتها التى تفرحنى وبكاؤها الذى يبكينى عندما تعدمها الحيلة فى اسكاتنا حتى يستطيع ابى ان يرتاح ساعة بين العمل الشاق وعودتة بعد الظهر الى كلية الهندسة ثم سهرة ليذاكر - وحتى ولو كانت تتصنع البكاء فكنت اول من يطيعها - وارتباطى الشديد بها كان يسبب مشاكل حتى انها عندما كانت تخرج بدونى لشراء الخضار ومستلزمات البيت بالقروش القليلة كنت اخرج الى البلكونة واظل اصرخ عليها واخبط فى شيش البلكونة وهنا يعلم اهل الزقاق جميعا ان امى خرجت وكانت بعض الجيران يحاولون اسكاتى من البلكونات المجاورة والمسافة قريبة جدا - يابنى اسكت بقة هوة انت مابتهمدشى ابدا - واظل على هذا الحال حتى تعود امى وتأخذنى فى حضنها وتضحك (هوة مش حتكبر بقة وتبقى راجل) ويسود السكون ويعلم اهل الزقاق جميعا ان امى قد عادت من السوق بالسلامة - حتى انهم كانوا اذا مر يوم من دون تخبيط فى الشيش يسألون عنى (خير كفالله الشر هوة عيان ولاحاجة)

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق