حادثة الرأس المحشورة
فى ذات يوم
وانا واختى الاصغر منى مباشرة نلعب فى البلكونة فى انتظار امى تعود من السوق
ويبدوا انها كانت لاتأمن علينا داخل الشقة وتفضل لنا البلكونة لنكون فى رعاية
الجيران رغم انها ياعينى تحاول ان تعود مسرعة ورغم تلك الدقائق ونحن نلعب اذا
باختى تدخل رأسها بين قوائم البلكونة لتتفرج على المارين بالزقاق ولكنها لم تستطع
اخراجها من بين القوائم مرة اخرى وبالطبع حاولت ان اشدها فأخذت تصرخ وهنا انتبة
الجيران واخذوا يعطوننا نصائح تودى فى داهية ومالبثت ان عادت امى وطبعا سمعت الصراخ
من اول الزقاق فجاءت مسرعة وحاولت اخراج رأسها مرة بالصابون ومحاولات كلها فشلت
وهنا ظهر الحاج محمود النجار صاحب البيت فاستغاثت بة امى فصعد ومعة المنشار واخذ
ينشر احد القوائم الخشبية واختى تصرخ خائفة من المنشار حتى تحررت رأسها وأعاد
الحاج محمود النجار تسمير القائم وأخذتنا فى حضنها باكية وهذة كانت اخر مرة نلعب
فيها فى البلكونة- كم قاسيت ياأمى من اجلنا – اللهم ارحمها بقدر ماقاست

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق