المريلة التيل نادية

كانت امى مدبرة جدا بالقروش القليلة التى كانت
معها ومن ضمن هذا التدبير انها كانت تقوم بتفصيل جميع ملابسنا سواء البيتية او
الخروج ولذا كانت الماكينة السنجر ام يد على الطبلية معظم الوقت تفصل وتخيط لنا
نحن الستة كل شئ حتى اللباس (الاندروير)
من الدبلان الابيض والكستور المقلم لبيجامة الولد والمنقوش لجلابية البنت وتيل
النادية البيج للبس المدارس الابتدائى للولاد والبنات فى كل البلد –وهى مريلة
مفتوحة من الخلف وتقفل بزراير ولها جيوب امامية كما ان الشنطة ايضا تفصل من التيل
نادية وتعلق على الكتف وهية حاجة عاملة زى المخلة كدة – هكذا كان اليونيفورم فى
عموم القطر المصرى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق