الخميس، 6 يونيو 2013

أمنا الغوله ساكنة تحتينا

أمنا الغوله ساكنة تحتينا

     من كتر شقاوتى فى سنواتى الاولى كانت ماما تهددنى بأنها حتنده لأمنا الغولة اللى ساكنة تحتينا - وفعلا كان فية سيدة عجوز سوداء البشرة تسكن فى الدور الارضى وكنت كل ماأشوفها اخاف منها واستخبى ورا أمى وكنت احلم بيها فى احلام مزعجة - ولما كبرت شوية وبقى عندى 7-8 سنين وعرفت اروح للبقال كان بابا يرجع باليل يقعد يذاكر وتخلص منة السجاير ومين بقة الولد المطيع والراجل اللى ممكن يجيبلة سجاير البلمونت او الهليود من عم راشد البقال اللى على شارع الترماى -مفيش غيرى - وطبعا كانت مشكلتى فى العملية دى كلها ازاى اعدى من امام شقة امنا الغولة بسرعة كبيرة قبل ان تقفشنى -ومفيش نور على السلم ودايما شقتها مضلمة - فكنت انط بال 4 او ال5 سلالم الاخيرة واللى ممكن تنكسر رجليه فيهم ومش مهم حتى لاأظهر جبانا امام ابى والغريب اى كنت لاأخاف بالنهار اما باليل فالعفاريت وامنا الغولة كانت فى انتظارى على السلالم - 

هناك تعليق واحد:

  1. أخي الفاضل دكتور رضا .. افضل حذف كلمات سودانية او إثيوبية او صعيدية من القصة وأيضاً سوداء البشرة حتي لا تتهم بالعنصرية وحتي لا تسجل هذه في ذاكرة أحفادك بارك الله لك فيهم

    ردحذف