الأربعاء، 6 فبراير 2013

سيما على بابا


سيما على بابا

             كل حين ومين لما بابا يفضى يوم عشان يودينا السيما ومفيش غير سيما على بابا الصيفى وتقريبا كانت ناحية وكالة البلح مش فاكر بالضبط وهى حوش بة دكك مترصصة وكنا بنشوف الشاشة بالعافية وصوت الناس اعلى من صوت الفيلم واذكر اخر مرة رحناها وكان احد افلام عبد الوهاب (الوردة البيضا او ممنوع الحب) حصل ماس كهربائى لان واحد ركن العجلة بتاعتة على الاسلاك الموصلة لغرفة العرض فعملت شرار اخذ يتطاير واتكهرب الراجل والناس قعدت تصرخ وبابا وماما شالونا وجريوا بينا بعيد عن السيما ولم نذهب اليها مرة اخرى

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق